الواقع الميداني للتأهيل المنزلي في الدمام
وجود المركز داخل الدمام لا يحل المعادلة: الرحلة الحقيقية تبدأ من غرفة النوم إلى باب العمارة، وهي أصعب جزء في اليوم على المريض ومرافقه.
يحتاج مريض التأهيل العصبي المنزلي إلى تقييم موضوعي موثق لا إلى انطباع عام. نسجّل القياسات في الزيارة الأولى كخط أساس ونعيدها كل أربعة أسابيع لنعرف — ونعرّفك — إن كان البرنامج ينفع فعلًا.
الطابع السكني الغالب شقق في عمارات بمصاعد ضيقة، وهو ما يجعل نقل مريض محدود الحركة إلى عيادة خارجية عبئًا يوميًا لا رحلة عابرة. يخرج مرضى الدمام غالبًا من مجمع الدمام الطبي أو مستشفى الملك فهد التخصصي، ونستكمل الخطة بعد الخروج بناءً على تقرير الخروج وقائمة الأدوية. تشمل التغطية أيضًا الخبر والظهران والقطيف.
